علي محسن يخرج عن صمته بشأن حزب المؤتمر بعد لقاء الرئيس بقياداته في القاهره ويوجه دعوة عاجلة

ثمن نائب رئيس الجمهورية جهود فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي ومساعيه في لملمة المؤتمر الشعبي العام وتوحيد صفوفه ومنها لقائه بعدد من القيادات على هامش زيارته للقاهرة ودعوته لهم إلى نبذ الخلافات والتكاتف ورص الصفوف لمواجهة ميليشيا الحوثي الانقلابية واستعادة النظام الجمهوري ومؤسسات الدولة وبناء اليمن الاتحادي الجديد. وقال نائب الرئيس في لقاء ضم مشائخ القبائل وشخصيات اجتماعية من أبناء محافظة حجة: "إن المرحلة العصيبة التي تعيشها بلادنا تقتضي منّا جميعاً تعزيز نشاط حزب المؤتمر الشعبي العام واستعادة دوره ومكانته كتنظيم رائدٍ للعمل السياسي والوطني والجماهيري واستئناف مهامه وفق أدبيات الحزب كأحد أبرز المكونات السياسية الداعية لوجود الدولة واستعادة الشرعية ونبذ ما خلفته الميليشيات من فوضى وتخريب يهدد العمل السياسي برمته". وأضاف: "أدعو زملائي وأبنائي قيادات وقواعد وأنصار المؤتمر الشعبي العام للاصطفاف خلف قيادة الشرعية بقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية للتخلص من مشروع ميليشيا الحوثي الإيرانية والحفاظ على الجمهورية وأهداف الثورة اليمنية وبناء اليمن الاتحادي الجديد القائم على ستة أقاليم". وأكد نائب الرئيس في كلمته على الدور المحوري للقبيلة في حماية الجمهورية وأهداف ثورتي سبتمبر وأكتوبر ومحاولات الحوثي إظهارها كتابع له وإخضاعها بالقوة، منوهاً إلى جملة من الحلول للقضية اليمنية والخروج من الوضع الكارثي الذي تسببت فيه المليشيات الحوثية الإيرانية ومن تلك الحلول الالتحام بالجيش الوطني وتحشيد أبناء الشعب ورفد جبهات العزة والكرامة لتحرير كامل التراب الوطني والتوعية بخطورة المشروع الإمامي الكهنوتي.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص