تحذير هام عن مخطط دولي خطير يستهدف الرئيس هادي والشرعية والبنك المركزي

 كشف الصحفي انيس منصور الصبيحي لإذاعة صوت العرب من القاهره عن مخطط يستهدف سحب الملف المالي و الاقتصادي من شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي في ألمانيا بورشة عمل بيرغهوف كخطوة لاستكمال سحب الملف المالي و الاقتصادي من شرعية هادي.

 ووضح منصور انه من الواضح لأي متابع للشأن المالي و الاقتصادي اليمني أن الحوثيين استطاعوا ان يسيطروا على القطاع المالي و الاقتصادي، بعد أن اذعنت لهم البنوك و الصرافين خوفا على مصالحها، و استطاعوا بذلك إيقاف الدورة النقدية و نقلها لصالح شبكتهم النقدية التي يسيطرون عليها عن طريق شبكة الصرافين و السوق السوداء التي باتت تتحكم في العرض النقدي و تحديد سعر الصرف، و تدير هذا النشاط و توجهه في المناطق المحررة قبل الخاضعة لسيطرتها.

 

و كان الأمر جليا في صرف بعض الشيكات الموقعة من الوزراء الانقلابيين من البنوك او الصرافين في المدن المحررة مثل عدن و مأرب، و تهريب السيولة النقدية إلى مناطقهم بتعاون من بعض الفاسدين ذلك ما جعل طباعة النقود هي الحيلة الوحيدة التي باتت في ايدي البنك المركزي في عدن خاصة بعد ان تأكد أن الدورة النقدية و التدفقات الإيرادات السيادية تذهب إلى الحوثيين بما فيها ما يتم انفاقة من الأموال المطبوعة مؤخرا، و هو الأمر الذي يترجم الوضع المالي و النقدي الصعب أدى إلى تأخر صرف المرتبات و العجز في مواجهة الانفاق الأساسي للحكومة الشرعية و حاجتها المتعاظمة باستمرار لدعم و تبرع دول التحالف و على رأسها المملكة العربية السعودي،

 

و ذهب الوضع إلى ما هو أكثر صعوبة بعد ان تبنى المجتمع الدولي مشروع سحب الإيرادات السيادية من الحكومة الشرعية و ادارتها و ذلك فيما سمي مشروع إسماعيل ولد الشيخ الخاص بالحديدة، وقال انيس منصور حقيقة الأمر ان الحوثيين يتحفظون ولم يرفضوا المشروع الذي يخدمهم كونه يسحب الجزء المالي والاقتصادي من شرعية الحكومة الشرعية، و يضمن بقاء تدفق الأموال عبر شبكتهم النقدية التي لم توجد الشرعية بديلا لها، و يضمن لهم أن يجنون مغانم النشاط الاقتصادي دون ان يتحملون مغارمة و يجعلهم و الشرعية سواء أمام العالم. وأضاف أن تحفظ الحوثيين على مقترح إسماعيل ولد الشيخ متوقف على قدرة الأمم المتحدة على فرض اسقاط إيرادات مدينة عدن من يد الشرعية إلى يد الأمم المتحدة اسوة بما طرح في المشروع حول مدينة الحديدة لتكون مدينة مقابل مدينة، و كذلك ضمان عدم تنفيذ أي عمل عسكري يستعيد مدينة الحديدة من أيديهم ليركزوا جهودهم على باقي الجبهات مدعومين بالتدفقات النقدية التي سيحصلون عليها من النشاط الاقتصادي عبر شبكتهم المالية و الاقتصادية في مختلف المناطق اليمنية.

 

و وكشف انيس الصبيحي ان مشروع إسماعيل ولد الشيخ في نسخته المكتوبة قد تضمن ميناء الحديدة مقابل ميناء عدن، و لكن النسخة المكتوبة لم تسلم للحكومة الشرعية و اكتفي بالحديث عنها لاخذ موافقتها على المشروع. وذكر منصور ان الوفد الخاص بالقطاع المصرفي اليمني سوف يتجه ألمانيا لحضور ورشة عمل خاصة بمناقشة الوضع المالي و تدويل فشل الشرعية في إدارة هذا الملف و الخروج بشكاوى ضدها إلى المنظمات الدولية و الحديث عما تسببه قرار نقل المركزي و الحرب في اليمن على القطاع المالي و الاقتصادي خصوصا أن ممثلا لهم يخطط لحضور الورشة في ألمانيا كما أن ممثلين للبنك الدولي و الصندوق الدولي و الامم المتحدة سيكونون موجودون ودعا انيس الصبيحي الى منع ممثل الحوثيين من الذهاب و هو محمد صالح الاعي رئيس البنك الزراعي المعين من اللجنة الثورية الحوثية و سيسافر ون عبر سيئون على الأرجح و لكن يجب الانتباه في كل الطرق وعدم الاستسلام لضغوطات الامم المتحده والمنظمة الألمانية التي تصر على حضور ممثل الانقلابيين كما دعاء انيس منصور الرئيس هادي ونائبه ودولة رئيس الوزراء الوقوف على هذه التحركات الخطيرة والبحث عن مخارج لتضيف على الانقلابين وسد الثغرات واستشاره خبراء في الاقتصاد تحذير هام عن مخطط دولي خطير يستهدف الرئيس هادي والشرعية والبنك المركزي كشف الصحفي انيس منصور الصبيحي لإذاعة صوت العرب من القاهره عن مخطط يستهدف سحب الملف المالي و الاقتصادي من شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي في ألمانيا بورشة عمل بيرغهوف كخطوة لاستكمال سحب الملف المالي و الاقتصادي من شرعية هادي* ووضح منصور انه من الواضح لأي متابع للشأن المالي و الاقتصادي اليمني أن الحوثيين استطاعوا ان يسيطروا على القطاع المالي و الاقتصادي، بعد أن اذعنت لهم البنوك و الصرافين خوفا على مصالحها، و استطاعوا بذلك إيقاف الدورة النقدية و نقلها لصالح شبكتهم النقدية التي يسيطرون عليها عن طريق شبكة الصرافين و السوق السوداء التي باتت تتحكم في العرض النقدي و تحديد سعر الصرف، و تدير هذا النشاط و توجهه في المناطق المحررة قبل الخاضعة لسيطرتها، و كان الأمر جليا في صرف بعض الشيكات الموقعة من الوزراء الانقلابيين من البنوك او الصرافين في المدن المحررة مثل عدن و مأرب، و تهريب السيولة النقدية إلى مناطقهم بتعاون من بعض الفاسدين ذلك ما جعل طباعة النقود هي الحيلة الوحيدة التي باتت في ايدي البنك المركزي في عدن خاصة بعد ان تأكد أن الدورة النقدية و التدفقات الإيرادات السيادية تذهب إلى الحوثيين بما فيها ما يتم انفاقة من الأموال المطبوعة مؤخرا، و هو الأمر الذي يترجم الوضع المالي و النقدي الصعب أدى إلى تأخر صرف المرتبات و العجز في مواجهة الانفاق الأساسي للحكومة الشرعية و حاجتها المتعاظمة باستمرار لدعم و تبرع دول التحالف و على رأسها المملكة العربية السعودي، و ذهب الوضع إلى ما هو أكثر صعوبة بعد ان تبنى المجتمع الدولي مشروع سحب الإيرادات السيادية من الحكومة الشرعية و ادارتها و ذلك فيما سمي مشروع إسماعيل ولد الشيخ الخاص بالحديدة، وقال انيس منصور حقيقة الأمر ان الحوثيين يتحفظون ولم يرفضوا المشروع الذي يخدمهم كونه يسحب الجزء المالي والاقتصادي من شرعية الحكومة الشرعية، و يضمن بقاء تدفق الأموال عبر شبكتهم النقدية التي لم توجد الشرعية بديلا لها، و يضمن لهم أن يجنون مغانم النشاط الاقتصادي دون ان يتحملون مغارمة و يجعلهم و الشرعية سواء أمام العالم. وأضاف أن تحفظ الحوثيين على مقترح إسماعيل ولد الشيخ متوقف على قدرة الأمم المتحدة على فرض اسقاط إيرادات مدينة عدن من يد الشرعية إلى يد الأمم المتحدة اسوة بما طرح في المشروع حول مدينة الحديدة لتكون مدينة مقابل مدينة، و كذلك ضمان عدم تنفيذ أي عمل عسكري يستعيد مدينة الحديدة من أيديهم ليركزوا جهودهم على باقي الجبهات مدعومين بالتدفقات النقدية التي سيحصلون عليها من النشاط الاقتصادي عبر شبكتهم المالية و الاقتصادية في مختلف المناطق اليمنية. و وكشف انيس الصبيحي ان مشروع إسماعيل ولد الشيخ في نسخته المكتوبة قد تضمن ميناء الحديدة مقابل ميناء عدن، و لكن النسخة المكتوبة لم تسلم للحكومة الشرعية و اكتفي بالحديث عنها لاخذ موافقتها على المشروع. وذكر منصور ان الوفد الخاص بالقطاع المصرفي اليمني سوف يتجه ألمانيا لحضور ورشة عمل خاصة بمناقشة الوضع المالي و تدويل فشل الشرعية في إدارة هذا الملف و الخروج بشكاوى ضدها إلى المنظمات الدولية و الحديث عما تسببه قرار نقل المركزي و الحرب في اليمن على القطاع المالي و الاقتصادي خصوصا أن ممثلا لهم يخطط لحضور الورشة في ألمانيا كما أن ممثلين للبنك الدولي و الصندوق الدولي و الامم المتحدة سيكونون موجودون ودعا انيس الصبيحي الى منع ممثل الحوثيين من الذهاب و هو محمد صالح الاعي رئيس البنك الزراعي المعين من اللجنة الثورية الحوثية و سيسافر ون عبر سيئون على الأرجح و لكن يجب الانتباه في كل الطرق وعدم الاستسلام لضغوطات الامم المتحده والمنظمة الألمانية التي تصر على حضور ممثل الانقلابيين كما دعاء انيس منصور الرئيس هادي ونائبه ودولة رئيس الوزراء الوقوف على هذه التحركات الخطيرة والبحث عن مخارج لتضيف على الانقلابين وسد الثغرات واستشاره خبراء في الاقتصاد 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص