آخر الأخبار
قصيدة بعنوان.. سبتمبر التحرير والأبطال

سبتمبرُ التحريرِ والأبطالِ
ونهايةُ الكَهَنوتِ والأغلالِ
سبتمبرُ المحروسُ من عينِ الرّدى
برعايةِ الربِّ الحفيظِ العالِ
سبتمبرُ الباقي برغمِ تآمرِ الـ
ـزمَنِ الدَّنِي وشماتةِ العُذَّالِ
سبتمبرُ الجبّار لم يُنْجِبْ سوى
(ستٍّ وعشرينَ) التي في البالِ
نَسَبُوا لَهُ كَذِبَاً وزُوْرَاً ثورةً
أُخْرَى مُدَثَّرَةٌ بثوبٍ بالِ
عادتْ بنا للخلفِ أزماناً مَضَتْ
شُدَّتْ إلى الماضي الرَّدِي بحبالِ
يا نَكْبَةَ الـ(حادي وعشرينَ) التي
جاءَتْ لنا بمسيرةِ الجُهَّالِ
جاءتْ بأنصافِ الرّجالِ وسيِّدٍ
مُتَخَلِّفٍ مُتَغَطْرِسٍ مُتَعَالِ
وهي انقلابٌ كاملٌ لا ثورةً
قِيْسَتْ مبادؤها بكعْبِ نِعالِ
هي خدْعَةٌ خدعوا بها من صدَّقوا اسـ
ـعبادَهُمْ للناسِ باسمِ الآلِ
حَكَمُوا فعانى الناسُ من (عُمَّالِهِمْ)
ليذكّروا الأجيالَ بالعُمَّالِ
هي فِرْيَةُ (الحادي) وما الحادي لها
في دربِ من ضلُّوا سوى الدجّالِ
(ملكٌ) أخُو المقتولِ جاء يسوسُنَا
في غفلةٍ من حِكْمَةِ العُقَّالِ
لو أنَّ كلباً ابن كلبٍ ساسَنا
لنَجَا بنا من هذِهِ الأهوالِ
أثْبتّمُ بحقارةٍ ودناءةٍ
أنَّ البزيَّ مصيبةٌ للخالِ
جوعٌ وفَقْرٌ والمُعاناةُ التي
جَهْلاً ظنَنَّا أنَّها لزوالِ
بُعِثَتْ إلينا من مسامِ جلودِنا
من جهلِنا وخيانةِ الأنذالِ
عادَتْ لنا من ظُلْمَةِ التاريخِ كي
نسترْجعَ الماضي وسوءَ الحالِ
حوثيُّنا كحميدِ دينهمُ أتى
فينا ليحكُمَنا بعقلٍ خالِ
لا يُذْهِبُ الورَمَ الذي في جسمِنا
ويزيلُهُ شيءٌ من الأمصالِ
إنْ كانَ قَد أبقى العلاجُ خليَّةً
في الجسمِ فاسدةً بلا استئصالِ
سيهاجمُ الورمُ الخبيثُ مُجَدَّداً
ويعودُ بعدَ تغيّرِ الأشكالِ
فالبترُ رُقْيتُنا وليس بغيرِها
نحيا بمنأىً عن صراعٍ تالِ

عوض المُرادي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص